id: 1109 - body: قد يواجه المحاسب أثناء عمله اليومي على البرامج المحاسبية أو أثناء مراجعة الدفاتر اختلافًا بين الرصيد الفعلي في الخزينة أو البنك وبين الرصيد الظاهر في النظام المحاسبيtitle: ? أبرز أسباب الاختلاف . وجود عمليات مالية لم يتم تسجيلها بعد. . أخطاء في إدخال القيود المحاسبية. . تأخر تحديث العمليات البنكية أو المصروفات الجانبية. ✅ المعالجة المحاسبية الصحيحة . إجراء جرد فعلي للخزينة أو مراجعة كشف الحساب البنكي. . مطابقة الأرصدة الظاهرة بالنظام مع الأرصدة الفعلية. . إثبات الفروق بقيد تسوية يوضح طبيعتها، مثل: عمولات بنكية، مصروفات تحويل، أو أخطاء سابقة جرى تصحيحهاlinke: image: 5tgfr5_optimized.png
id: 1108 - body: تحليل رأس المال العامل يكشف أزمة سيولة رغم الأرباحtitle: خلال مراجعة الحسابات، لاحظ المحاسب إن الشركة بتسدد التزاماتها قصيرة الأجل في وقتها. لكن عند تحليل رأس المال العامل (Working Capital) اكتشف إن الأصول المتداولة أقل من المطلوبات المتداولة. ? ده معناه إن الشركة معرضة لأزمة سيولة لو استمرت بنفس الشكل، حتى لو أرباحها كويسة. ✅ ما الذي يقوم به المحاسب في هذا الموقف ؟ 1. إعداد تقرير مفصل يوضح الفجوة بين الأصول المتداولة والمطلوبات المتداولة. 2. تنبيه الإدارة بالمخاطر المحتملة على السيولة. 3. اقتراح حلول عملية مثل: - إعادة جدولة بعض الالتزامات قصيرة الأجل. - تسريع تحصيل المدينين (العملاء). - تقليل المخزون غير الضروري لتحويله إلى سيولة. 4. البحث عن تمويل قصير الأجل إذا لزم الأمر.linke: image: 7y_optimized.png
id: 1107 - body: وفقًا للمعايير الدولية للتقارير المالية (IFRS)، الأصول الثابتة لا تُسجَّل كمصروف مباشر عند الشراء، بل يتم الاعتراف بها كأصل واستهلاكها تدريجيًا، وذلك لتحقيق مبدأ المقابلة بين الإيرادات والمصروفات.title: مثال : شركة اشترت جهاز حاسوب بمبلغ 2,000 دولار. بعد سنة من الاستخدام، الجهاز ما زال يعمل لكن قيمته الدفترية تقل مع الوقت. ? المحاسب قام بإثباته كـ أصل ثابت عند الشراء وفقًا لمعيار IAS 16، ثم بدأ يوزّع تكلفة الأصل على سنوات عمره الإنتاجي من خلال ( الاستهلاك ).linke: image: edeee_optimized.png
id: 1106 - body: في نهاية الأسبوع، قدّم قسم المشتريات للمحاسب مجموعة فواتير صغيرة تخص مصروفات تشغيلية: 150 دولار صيانة طابعة، 200 دولار ضيافة، 100 دولار أدوات مكتبية.title: المحاسب لا يكتفي بتسجيل المصروف كرقم واحد عام، بل يقوم بتوزيعه بدقة على حساباته الصحيحة (مثل: صيانة – ضيافة – أدوات مكتبية). هذا التصنيف الدقيق يُظهر كل بند بوضوح في التقارير المالية، ويساعد الإدارة على معرفة أماكن الصرف الحقيقية والتحكم في التكاليف بفعاليةlinke: image: yhnw_optimized.png
id: 1105 - body: في إحدى الشركات، استلم المحاسب فاتورة من المورد بقيمة 20,000 دولار. وبعد مطابقة الفاتورة مع أوامر الشراء وإذن الاستلام، اكتشف المحاسب أن هناك بضاعة ناقصة بقيمة 2,000 دولار لم تُسَلَّم.title: ? الإجراء الصحيح الذي قام به: 1. إعداد محضر مطابقة يوضح النقص. 2. تسجيل القيد فقط بالقيمة الفعلية المستلمة 18,000 دولار، مع إخطار المورد لتعديل الفاتورة أو إصدار إشعار خصم. ✅ المحاسب لا يثبت في دفاتره إلا ما تم استلامه فعليًا، حتى لو كانت الفاتورة بقيمة أعلى.linke: image: 7yuh_oped.png
id: 1104 - body: أحد العملاء مدين للشركة بمبلغ 10,000 دولار مقابل بضاعة على الحساب. بعد مرور فترة طويلة من عدم السداد، اتصل قسم المبيعات بالمحاسب وأكد أن العميل يواجه صعوبة مالية.title: ? المحاسب لم يقم مباشرة بشطب الدين، بل قام أولًا بـ: 1. إعداد تقرير بالموقف المالي للعميل. 2. رفعه للإدارة لتحديد إذا كان الدين سيصنَّف ديون مشكوك في تحصيلها أو ديون معدومة. ✅ المعلومة هنا : لا يجوز شطب أي دين إلا بعد موافقة الإدارة واتباع الإجراءات الرسمية، ويُسجَّل أولًا كـ ( ديون مشكوك في تحصيلها ) قبل اتخاذ قرار نهائي.linke: image: 99j_optimized.png
id: 1103 - body: في نهاية اليوم، جلس المحاسب أمام الخزنة ليجري عملية الجرد المعتادة. فتح دفتر الصندوق ليقارن بين الرصيد الفعلي والموجود في السجلات. فجأة لاحظ أن هناك فرق مقداره 300 دولار بين المبلغ المسجَّل والمبلغ الموجود فعليًا في الخزنة. title: المحاسب أدرك أن تجاهل الموقف غير مقبول، وتسجيله كمصروف مباشرة قد يضلل الإدارة. لذلك قرر الخطوة الصحيحة: إعداد محضر جرد للصندوق وتوثيق الموقف، ثم رفع تقرير للإدارة لبحث السبب ومعالجته. ✅ في حالة وجود فرق بين الرصيد الفعلي والنظري للصندوق، يجب على المحاسب عمل محضر جرد رسمي ورفع تقرير للإدارة قبل أي معالجة محاسبية.linke: image: rdfr4_optimized.png
id: 1102 - body: تمثل الذمم المدينة المبالغ المستحقة للشركة لدى العملاء. ورغم أنها تُعد من الأصول، إلا أن تراكمها دون تحصيل يشكل خطرًا على السيولةtitle: من الأمثلة الواقعية على الحسابات المدينة: . شركة برمجيات تقدم خدمة اشتراك سنوي وتصدر فاتورة للعميل مع فترة سماح للسداد خلال 30 يومًا. . شركة تصنيع تسلّم منتجات لموزع وتمنحه فترة سماح لمدة 90 يومًا للسداد. في جميع هذه الحالات، تُسجَّل المبالغ المستحقة ضمن الحسابات المدينة باعتبارها تدفقات نقدية متوقعة تُسهم في دعم رأس المال العامل للشركة. linke: قوة المبيعات لا تقاس بحجم الفواتير فقط، بل بقدرة الشركة على تحصيلها في الوقت المناسب.image: edee3_optimized.png
id: 1101 - body: تُعَد دورة رأس المال العامل مؤشرًا جوهريًا على كفاءة إدارة الموارد داخل أي شركة، إذ تعكس قدرتها على تمويل عملياتها اليومية وتوفير السيولة اللازمة. وتعتمد هذه الدورة على عدة عوامل، أبرزها: - عملية التصنيع. - سياسات الإنتاج. - طبيعة وحجم الأعمال.title: فبعض الصناعات ذات دورات الإنتاج الطويلة – مثل تكرير النفط أو تصنيع الأخشاب – تحتاج إلى التزامات كبيرة في رأس المال العامل. بينما تتميز شركات البيع بالتجزئة، التي تتعامل مع العملاء بشكل يومي، بأن التزامات رأس مالها العامل أقل بكثير.لذلك كلما كانت دورة رأس المال العامل أقصر، ازدادت قدرة الشركة على الحصول على السيولة اللازمة وتشغيل أعمالها بكفاءة.linke: image: 76uj_optimized.png
id: 1100 - body: الأصل الثابت يُسجَّل في الدفاتر بتكلفة اقتنائه (سعر الشراء + جميع المصاريف اللازمة ليكون الأصل جاهزًا للاستخدام)، وليس بالقيمة السوقية الحالية.title: مثال: إذا اشترت الشركة آلة بمبلغ 5,000 دولار، ودُفِع مصاريف نقل وتركيب بقيمة 500 دولار، فإن تكلفة الأصل المسجَّلة تكون 5,500 دولار، وتبدأ الشركة باحتساب الإهلاك على هذا المبلغ.linke: image: yghb33_optimized.png


Pages: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41